المنتدى الصحي لمدرسة الفتاة الشاملة

منتدى للجنة الصحية المدرسية يناقش بعض المشاكل الصحية وحلولها , ويعرض بعض المواد الغذائية و فوائدها
 
التسجيلالرئيسيةاليوميةدخولس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 عناصر التغذية ودورها في الصحة والجمال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة الصوص
طالبة متفوقة
طالبة متفوقة
avatar

المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 05/12/2007
العمر : 26

مُساهمةموضوع: عناصر التغذية ودورها في الصحة والجمال   الجمعة يناير 18, 2008 2:43 pm

عناصر التغذية ودورها في الصحة والجمال


المواد البروتينية:
هي المواد الواقية والتي تبني الجسم وتعوضه عما يفقده، ولأهميتها يجب ان تتناول منها كميات كافية لبناء الأنسجة وصيانتها، والاطفال أحوج ما يكونون إليها لامدادهم في هذا السن بكل ما تحتاجه بنيتهم من المواد الأولية والأساسية لتركيبها وتكوينها.
والمصادر الغذائية للمواد البروتينية هي لحم الحيوانات ومنتجاتها كالبيض والجبن واللبن، والبقول كالفول والعدس والبسلة، والحبوب كالقمح والذرة الخ.
وإذا حرم الانسان منها لمدة طويلة فإنه يصاب بفقر الدم والورم، كما وإن نقصها في الغذاء يؤدي إلى نقص في التغذية وضعف في تكوين البنية.

المواد الدهنية:
الغرض الأول منها هو خاصية الاحتراق لتوليد الحرارة، كي تحفظ للجسم حرارته الطبيعية وتزوده بالنشاط والطاقة اللازمين لأداء الأعمال المختلفة، كما وأنها تدخل أيضاً في تركيب خلايا الجسم.
وجسم الانسان له القدرة على اختزان هذه المواد، وتزيد كمية التخزين تبعاً لكثرة هذه المواد في الغذاء، وتحتوي بعض المواد الدهنية على بعض من الفيتامينات والتي أهمها فيتامين (أ) و (د).
والمصادر الغذائية للمواد الدهنية هي الزبد والسمن وشحم الحيوانات والزيوت النباتية، فنجدها في السردين والتونة والرنجة والبط والوز وصفار البيض واللحوم والدجاج والأرانب، إلا أن الخضروات والفواكه فقيرة منها.
والأطفال والصغار يحتاجون للمواد الدهنية في دور النمو بنسبة أكثر من الكبار لدرء مرض الكساح وبعض الأمراض الجلدية.
وتناول المواد الدهنية بنسب كبيرة يعيق هضم الغذاء فلا يترك الطعام المعدة بسرعة بل يبقى بها مدة طويلة، ولما كان الجسم له القدرة لاختزان هذه المواد فكثرة تعاطيها يتسبب عنها البدانة وما يتبعها من مضاعفات.
المواد الكربوهيدراتية:
هي العناصر التي تكسب الانسان النشاط وتعطي الجسم حرارة الحياة كما وأنها تدخل في تركيب بعض أنسجة الجسم، وبعضها حلو المذاق كالسكر وبعضها غير حلو المذاق كالمواد النشوية، وهي أكثر المواد الغذائية إستعمالاً وتختزن داخل الجسم في الكبد، والعضلات نتيجة لعملية الهضم والامتصاص.
وتعد الأصناف الآتية غنية بالمواد النشوية وهي: الدقيق والأرز والخبز والمعكرونة.
والأصناف الآتية غنية بالمواد السكرية وهي: السكر وعسل النحل والعسل الأسود والمربى، والبلح الناشف والزبيب والتين والشوكولا والحلويات المصنوعة من السكر.
وإذا زادت كمية المواد السكرية عن مقدارها فإن جزءاً منها يتحول إلى مواد دهنية تزيد في تشحم الجسم فتحصل البدانة، وأما إذا زادت كمية المواد الكربوايدراتية زيادة كبيرة جداً ومستمرة فإن ذلك يساعد على الاصابة بمرض البول السكري نتيجة لاضطراب في وظيفة البنكرياس في عمل الهرمون المسمى بالأنسولين.
الأملاح:
ملح الطعام: عنصر هام في تكوين البنية يتحول في المدة ليكون حامض الكلورودريك وهو عنصر هام في عملية الهضم، كما وأنه ينظم قلوية الدم، ويضاف الى مأكولاتنا لاصلاح طعمها، وفي حالة ازدياد العرق وكثرة التبول، فإن مقداراً عظيماً يفقد عن طريقهما ولذا يجب تعويض ما يفقد منه لحاجة الجسم إليه.
أملاح الكالسيوم:
تدخل في تركيب العظام والأسنان، يحتاج اليه الأطفال لمنع الكساح وتحتاج اليه الحامل والمرضع حتى لا يحدث نقص في تغذيتهم ولا في تغذية وتكوين الجنين أولاً ثم الطفل الرضيع ثانياً، ولذا ترى الأطباء يصفونه للحامل إبتداء من الشهر السادس للحمل.
وأملاح الكالسيوم موجود في اللبن والجبن والبيض واللحوم والأرز والبطاطا والخضروات والفواكه.
الفوسفور:
من أكبر الأسس في تكوين العظام، ونمو وبناء أنسجة الجسم، ولذا يحتاج اليه الاطفال والنساء أثناء الحمل والرضاعة.
يوجد في اللبن والجبن والبيض واللحوم.

الحديد:
عنصر هام في تركيب الدم، ويساعد على حمل الأوكسجين بواسطة كرات الدم الحمراء، وإذا ما نقصت كمية الحديد عن النسبة التي يحتاجها الجسم أصيب الانسان بأشد أنواع فقر الدم.
والاطفال في سن الرضاعة والنمو يحتاجون الى مقدار أكثر مما يحتاجه البالغ، ولذا يجب تغذية الطفل الرضيع بعد الشهر السادس بمواد غذائية تحوي الحديد مثل صفار البيض وعصير الفواكه، نظراً لأن اللبن لا يقوم بتحقيق هذه الغاية. والنساء أكثر حاجة اليه لأنهن يفقدن جزءاً كبيراً منه أثناء الحيض، والحوامل يحتجن اليه أيضاً لتغذية الجنين الذي له القدرة على اختزانه لما بعد الولادة بمدة قصيرة، ويوجد الحديد في اللحوم والبيض والخضروات، والخرشوف والبقلة والخس، والسبانخ والكرنب والبندورة والبرتقال وكذلك في الفول المدمس.

اليود:
يحتاج الأطفال والبالغين لأهميته في افراز الغدة الدرقية لتنظيم عملها ومنع تضخمها، ويوجد في الاسماك والأسماك الصدفية، والخضروات الخضراء.
الفيتامينات:
يرجع أصل كلمة فيتامين إلى كلمتين لاتينيتين معنى إحداهما الحياة، فقد لاحظ الأطباء والكيميائيون أثناء دراسة علم التغذية أن بعض الافراد يصابون بأمراض قد تؤدي الى الموت لم يكن العلماء يعرفون أسبابها ولا وسيلة علاجها، إلى أن اكتشفوا أن هذه الأمراض سببها فقد بعض العناصر في التغذية سموها الفيتامينات ورمزوا اليها برموز أ، ب، ج، د. فهي إذاً مواد ضرورية للحياة يحتاج اليها الجسم احتياجاً شديداً، وهي موجودة في كل أصناف مأكولاتنا الطازجة مثل الخضر والفاكهة والدهون واللحوم.
أهم الفيتامينات والأمراض الناتجة عن نقصها:

فيتامين أ:
له أهميته في منع الامراض الآتية: جفاف ملتحمة العين والغشي الليلي، فلا يرى الانسان بالليل كما يرى بالنهار، وفي جفاف الجلد وفي ضعف مقاومة الأغشية المخاطية في الجسم للعدوى.
ويوجد في الخضروات الخضراء والبسلة والبندورة والقرع والجزر والزبد واللبن والجبن وصفار البيض وزيت كبد الحوت.
فيتامين ب:
قد ثبت أن هناك عدة فيتامينات يلازم بعضها بعضاً في الطعام الواحد في معظم الاحيان، وكان يظن في بادىء الأمر أنها فيتامين واحد، فمنها فيتامين ب1 اللازم لمنع التهاب الأعصاب وضعف الأمعاء وفقدان الشهية، مما يسبب نقص الوزن والامساك والصداع ومنها حامض النيكوتين وهو الفيتامين المانع للبلاجرا، ومنها فيتامين ب2 (الريبوفلافين) وهو الفيتامين المانع لجفاف الشفاه وتشقق زوايا الفم، الى غير ذلك من الفيتامينات التي لا تهم الانسان بصفة مباشرة.
والبلاجرا مرض شائع وبالأخص بين الفلاحين، يظهر في صورة مرض جلدي في الأجزاء المكشوفة من الجسم كالأطراف وتحت الجلد كأنه مغطى بطبقة من القشور ويتشقق، وتكون هذه الأعراض مصحوبة بإسهال مع ضعف عام شديد بالأعصاب وينتهي بالمريض الى الخبل وكثيراً ما يؤدي للوفاة.
وأهمية علاج هذا المرض متوقف الجزء الأكبر منه على التغذية التي نوهنا عنها، فإذا ما أهملها المريض حتى بعد شفائه منه عاد اليه المرض ثانية.
يوجد فيتامين ب1 في اللحم والسمك والكبد والكلاوي والبقول.
ويوجد حامض النيكوتين في اللحم والسمك والبيض والكبد والكلاوي والبلح والملوخية والخضروات.
ويوجد فيتامين ب2 في البيض واللحم واللبن والسمك والكبد والكلاوي.
فيتامين ج:
يمنع مرض الاسقربوط وسهولة نزف الأوعية الدموية والشعرية ومرض الاسنان واللثة ويزيد في مقاومة الجسم للأمراض المعدية عموماً يوجد في الموالح كالبرتقال والليمون والبسلة والبندورة واللفت والكرنب والفريز والأناناس والجوافة والتين الشوكي.
فيتامين د:
يساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وعلى تثبيتهما في العظام مع التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية سواء كان من الشمس أو صناعياً، ولذا نرى أن كثرة أمراض العظام تحصل في المساكن التي لا تدخلها الشمس.
وفيتامين د، يمنع الكساح في الأطفال ولين العظام في الكبار وتسوس الأسنان، والمرضع والأطفال أكثر احتياجاً له لنمو عظامهم خصوصاً من يتناول منهم غذاء صناعياً وليس لبن الأم. وكذلك النساء أكثر احتياجاً اليه في اثناء الحمل والرضاعة _ويوجد في الزبدة وزيت كبد الحوت وصفار البيض واللبن والقشدة والجبن.
هذه أهم الفيتامينات لخصناها للوقوف على ما لها من أهمية، ووصفنا الأغذية التي تحتويها حتى يمكن الاسترشاد بها.
الماء:
لا شك أن الماء من أهم محتويات الجسم الانساني ومن ألزم الضروريات للحياة ويكفي لمعرفة أهميته العظمى أن نذكر أن نحو 60% من وزن الجسم يتكون من الماء، وأن نذكر أن الماء ضروري لتوزيع الغذاء في الجسم ولأفراز المواد الضارة من الكلى والجلد في البول والعرق، وأيضاً لحفظ توازن الحرارة في الجسم.
ولا يتناول الانسان الماء في شرابه فقط بل أيضاً في طعامه، فيتعاطى البالغ عادة نحو ليتر ونصف ليتر مع الطعام.




مع تحيات:

أميـــTـــرة الصوص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عناصر التغذية ودورها في الصحة والجمال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الصحي لمدرسة الفتاة الشاملة :: عالم حواء :: الغذاء و الجمال-
انتقل الى: